Tuhfat Carus
فه الحروس ومفعه النفوس وما س عيدان الاراك بريقها تأودها في أيكها تتبح الن عدمت سقيا الندى إن ريقها لاعذب من هاتيك سقيا وأختصر وها ذقته إلا بتتبم ابتسامها وكم مشير نبديه لطعين منته 2723 كأنه نسج على أبيات ابن أبي ربيعة التي منها: اج ذكي المسك منها مفلج نقي التناياذو غروب مؤش رقت إذا تفتر عنه كأنه حصى بزد أو أقحوان منوراهه (724] وقال أيضا.
يعست عن واضحنير مقلج عذبإذا قملا اقسوان الرمل في حابر أو كسفا البرق إذا ما عل الحاير: موضع يجنمع الماء فيه 725) وأخذ أبو حية النميري قوله. أو كسنا البرق، فقال بيضماء مكسال لعوب خسريدت لذيذ لذي ليل النمام تتمعامه اذا حان من بعض الييوت ابتسامي داخ كايماض البروق إيقسسامها جاجة خمر طاب منها مدامها ايلففا الشوق من فرن إلى قدم سوافغ اللتم في داج من الغللم أن وميض البرق بيني وبينه 726) وقال ذو الرمة أايلة ميري الدمع هيقاء طقا أن على قيها، وما ذقت طعصه 3727 وقال الشريف الرضي ببنا ضجيعين في توبي هوي ونقي وبسات بارق ذاك التعسر يوضح لي 2723 رهر الآداب، ص 235، والمختار من شعر بشمار، ص 291.
55) س يرق 2725 لأبي العميتل المصائر والذحانر، ح2، ص 61، وللسمهري، التشبيهات ، ص 106.
27262 المحوب، ص 146 رقم 239، المحتار ص تتسعر نشار، ص 288، والديوان ، ح2 2727 ديوان الستريف الرضي، ح 2، ص 274، والدحيرة، ح 2، ص 14 35
Unknown page