Tuhfat Carus
../kraken_local/image-294.txt
فك الحروس ومنعه النقوس فتحتها، والشنب هو الماء الجاري على الأسنان، وقال بعضهم هو ابردها وعذوية مذاقها(01).
(714) ويروى عن الأصععي أنه قال: سألت رؤبة عن التسنب الفأخذ حية رمان فإذا هي برق(50) فأومأ إلى بريقها وقال هذا هو التنب، ومتل الشتب بالتفسير الأول الرضاب، ومثلهما الظلم بفتع الطا 27153 وأنشد (ثابت) وهند تتمت قلبي غداة التحرإذ قرمي وجد مترق صاف وتسفسر بارد الغال 2716 وقال أبو علي في (الأمالي) أنتدنا أبو بكر الأنباري فيما أملا* علينا من معاني البتسعر.
اذا ها اجنلى السراني إليها بطرفهغروت ثناياها أنار وأتطلم وقال الغروب: حد الأسنان، واحدها غرب والراني: المديع النظر وأنار من النور أي أصاب نورا وأظلم من الظلم وهو ماء الأسنان 2717 قال الرياتي: سمعت الأصمعي يقول: أحسن ما قيل في وصف التغور قول ذي الرعة وتجلو بقرع من أراك كأنه من العنبر الهندي والمسك يصبح اذرى أقحوان واجه الليل وارتقى إليه الفدى من رامة المتروح اان التنايما مغربا لوتتتعت لاخرس عنه كاد بالقول يفصس 51) العبارة الأحيرة ساقطة من ص [714) 52) الكلمة عير واصحة في ت عير معحمة، ص برف 3715 حلق الاسسان الأصمعي، ص 191 ، حلق الإسسان، لشاست، ص 169، خلق الاسسان لابن حدد الرحص، ص19 2716 أمالي القالي، ح 1، ص 43 4717 رهر الاداب، ص 227، وحمع الحواهر، ص 219 298
Unknown page