737

Tuhfat al-Asmāʿ waʾl-Abṣār

تحفة الأسماع والأبصار

وأما سائر آل كثير أهل الحضرة فإنهم قد وصلوا إلينا مواجهين سامعين مطيعين، وحسن أخو السلطان منحاز في جانب وحده، وهو يريد المواجهة إلينا، وقد أنفذنا الأمان إليه، وقد أحببنا تعجيل هذه المسرة إليكم، والتفريج عليكم لما نعلمه من انشغالكم بنا وبمن لدينا من المجاهدين، سيما بعد انقطاع الكتب بسب الأعداء المتوسطين المترصدين في الطرقات مثل النعمان، وأهل السوط أخزاهم الله، وأذلهم.

وفيه ملحق بخط يده الكريمة حماه الله، الحمد لله رب العالمين، ملحق خير إن شاء الله بحمد الله وشكره، ونعترف له بالعجز عن القيام بواجب الشكر، وما يجب له سبحانه وتعالى، ونهنئ مولانا أيده الله، بهذه المسرة، ولا أدري أيها أعظم سلامة جنود الحق مما نالوه من المشاق، أما الفتح المبين الذي لا يحتسب ولله الشكر كثيرا بكرة وأصيلا، وهو كما أثنى على نفسه الرحمن الرحيم، وهي صدرت وقد وصل إلينا النقيب علي بن راشد الذيباني من سيئون مواجها على من في المدينة وحصنها من جميع عسكر السلطان علي آل حصن تريم، وتريس ومريمة، والرجل عين أجنادهم أجمع سمعناه ورأيناه.

Page 977