Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
Genres
•General History
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
Nūr al-Dīn al-Sālmī (d. 1332 / 1913)تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
قال ولما صرت بنزوى لم أكن أشتغل بأذى الجبار؛ ولم زيل الإخوة دائما مستأذين حتى هموا بالفرار من أرض عمان إلى ما شاءوا من الديار؛ قال وعرفوني أما أنفعنا بشيء من الأسرار، فشمرت وعملت صورتين من شمع إحداهما صورة الجبار والأخرى صورة السلطان.
قلت: التصوير حرام ولا أدري بأي وجه استجازه الشيخ ناصر؛ ولا أقول بجوازه حتى للمعنى الذي أراده. قال وفرقت في الأعضاء أعداد الوفق الثلاثي ومع كل عدد حرف ونكستهما في التعليق واتخذت لوحا من فضة وصورت فيه صورتين إحداهما معكوس رأسها مع قدميها، هي صورة السلطان؛ والأخرى معها قائمة معتدلة ورسمت أنه الملك والانتزاع؛ كل كلمة منها في الصورة التي توافقها من الملك والعز للقائمة ليكون في السؤال ممن هو خير منه، والانتزاع والذل للمنكوسة؛ قال وتلوت عليهما وعلى صورتي الشمع ما قد أشرت إليه في ديوان المصطفى الذي صنفته كله نظما على حروف المعجم في الصنعة الفلسفية والحكمة الربانية، قال وهو أخصر من النثر وأحضر. قال ورسمت المشار إليه في كتابي طرف الألطاف، والسر الخفي في شرح مربع الشكل القافي؛ والشكل الألفي؛ قال والمراد بذلك هلاك الجبار - يعني طالب بن الإمام - وتضعضع ملك السلطان؛ يعني سعيد بن سلطان. قال ولم أرد هلاكه خوفا أن يتولى بعده الجائر الظالم محمد ابن ناصر الجبري؛ وهو حنفي المذهب، فلا يؤمن منه إذا تمكن ملكه في عمان أن يدعو الناس إلى مذهبه بالجور والعدوان.
Page 196
Enter a page number between 1 - 639