Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
Genres
•General History
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
Nūr al-Dīn al-Sālmī (d. 1332 / 1913)تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
قال ودفع السلطان الثمن إلي خفية عنهم، ودفعت ذلك إليهم والبيت في قبض الوالي وأمر بهدمه وهدم، ووقفت الحرب لعجزهم عنها بغير منع، ولم تكن حيلة للجبار، إذ لا قدرة لهم إلا بالمنع قال ولم يكفه هذا، إذ ليس له إرادة إلا هلاك لشيخ وأصحابه الساكنين معه في بلده مقدار خمسة وعشرين رجلا، ولكن معه عشيرة وأصحاب من بلدانه التي هي بأسفل من حجرة الجار وجاره مقدار مائة رجل يعني بني بحري قال ولكن ينزل معهم الريامي في مقدار سبعمائة نفس، والله أعلم قال وكان في نفس السلطان من العداوة للشيخ وأولاده وإرادة السوء لهم ما في ضمير عمه لهم، والعلة واحدة.
قال ولكن قد تبين له من قبل بضياع شيء من ماله، فتضعضعت عليه جميع أموره، فلما صلح حاله معه صلحت أحواله التي كانت تضعضعت عليه، ولم يقدر أن يتبين له خوفا من دعوته إلى الله الجبار أن تؤثر فيه شيئا من آثار الدمار؛ قال ومن حيث أن الوالي ليس في إرادته ذلك، بل لا يرضى في احد الفريقين إلا الإنصاف بالعدل بينهما، وأدب المعتدي بما يستحقه في الحكم، وبقي كذلك الأحوال ساكنة بين الفريقين، قال ولم يقدر المريد طالب الجبار العنيد بعد ذلك على السعي في بناء الحجرة ما دام الوالي حيا، ولم يبق زمانا إلا ومات - يعني الوالي خلفان بن سيف - قال وما كان بينه وبين موت الشيخ إلا مدة قليلة.
وذكر ذو الغبراء خميس بن راشد أن موت أبي نبهان كان يوم ثالث من شهر الحج سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف. قال الشيخ ناصر: وكان عمره تسعين سنة عدد أحرف اسمه تعالى ملك.
Page 187
Enter a page number between 1 - 639