Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
Genres
•General History
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
Nūr al-Dīn al-Sālmī (d. 1332 / 1913)تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
وكان هذا في مال بالرستاق بعد أن صارت إليه والمال من بيت المال، وكان قد استأذن ابن أخيه السلطان سعيد أن يسير إلى الرستاق وطلب منه المعونة على ذلك فأعانه، وخرج في هيئة من يحضر للقبض حتى نزل في بيت الوقفان من قرية عينى من الرستاق، وكان قصرا عاليا فجاء ملك الحصن وهو أحمد بن سعيد بن أحمد الإمام ليسلم على عمه. وكان قد هيأ له العسكر ليمسكوه إذا دخل من الباب ويحيلوا بسد الباب بينه وبين من يتبعه من قومه، فلما دخل أحمد قدام قومه سد الباب دونهم وأمسك طالب أحمد بيده، وكان قد قام له في هيئة المحي فقبض هو ومن معه، ثم أمر به فقيد ثم قام إلى الحصن وحاصره حتى فتح له.
وانتقل أولاد سعيد بن أحمد إلى المنصور ومنهم من سكن وبل، وبقى طالب في الرستاق عاملا من جهة ابن أخيه وملكها ملكا شديدا وحمى بعضهم عن بعض وكان ذلك في آخر عمر أبي نبهان رضي الله عنه، وذكروا من ضبطه أنه كان لا يرضى أن يحرص أحد ماله في المصطاح والجنور، وقيل أن رجلا حرص ماله في الجنور ليلة فعلم به طالب فأرسل إليه وهدده وقال أنت ما اكتفيت بحمايتنا ولا أدري قالوا عاقبه أم لا، وإن أهل الوشيل في أيامه كثر فيهم سرقة الزرع وثمرة النخيل فأخبر بذلك فيقال أنه أرسل قدر ثلاثين عسكرا من حيث لا يعلم بهم وأمرهم أن يقفوا على أبواب حارة الوشيل بالليل، فكل من جاء من خارج بزرع أو جداد قبضوا عليه ففعلوا ذلك وقبضوا على جملة اللصوص وجاءوا بهم إلى حصن الرستاق ومعهم ما سرقوا فسجنهم طالب فأصبحوا مفقودين من الوشيل فتساءلوا عنهم فأتاهم الخبر أنهم بسجن الرستاق فساروا إليه ليكلموه فيهم فما أطلقهم إلا بكفالة من أعيانهم وارتفع الضر عنهم بذلك.
Page 182
Enter a page number between 1 - 639