Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
Genres
•General History
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī
Nūr al-Dīn al-Sālmī (d. 1332 / 1913)تحفة الأعيان لنور الدين السالمي
ثم أنه أمر بالحشد على جميع من بطاعته من أهل عمان؛ فاجتمعت إليه جموع كثيرة فسار بهم من نزوى يريد ضنك ليرجع الوحاشا إلى بلدهم ويبني لهم حصنهم الذي بضنك الذي دمره عليهم حين كانوا في طاعة خلف بن مبارك؛ فلم يرضوا آل عزيز برجوعهم إلى حصنهم وببنائه، فجمعوا أحدا من البدو ممن يشتمل عليهم وأرادوا حربه ومن معه من الوحاشا، فالتقوا بضنك وأوقع الحرب بينهم ثم انكسروا وتبدد شملهم، فعلموا أن ليس بهم قوة على حربه، وقد مانع بن خميس إلى السنينة مع النعيم، فمضى في طلبه في ناس قليلة من أصحاب الخيل والركاب السيارة، فلم يشعروا به إلا وهو معهم فاسر مانع بن خميس ورجع إلى ضنك، فلما رجع يريد الغبي مر على أفلاج بدو آل عزيز الذين نهبوا سوق الغبي فدمرهن ورجع إلى الغبي وأقام بها ما شاء الله حتى حشد من قبائل الظاهرة من شاء من القوم وقصد يبرين وأقام بها أياما قلائل؛ وجاء إلى نزوى فنزل بيت المزرع حتى يجمع قوما منها ثم مضى إلى ازكي وأخذ منها قوما، من جميع الشرقية، فخافت منه بنوا رواحة، ثم إنه قصد سمائل، فلم يزل يناصح البكريين وأهل الحيلى وقوم عكاشة؛ فأما أهل الحيلي وأصحاب عكاشة فصالحوه وأدوا الطاعة، فأرسلهم إلى البكريين ليناصحوهم فلم يقدروا عليهم، فأمر بالركضة عليهم في ليلة شاتية مظلمة مطيرة ذات رعد وبرق، فلم يشعروا به إلا وهو في أعلى السور مع الحارس يقول عمن تحرس؟ فقال مخافة أن يهجم علينا محمد بن ناصر، فقال له: هذا محمد ابن ناصر عندك، فخذل أهل الحجرة وخرج الأكثر منهم بأمان منه، ولم يبق إلا برج وشيء من الغرف فيه بكر وأولاده وبنوا عمه؛ فكانوا يضربون بالتفق حتى قتلوا عن آخرهم .
Page 123
Enter a page number between 1 - 639