345

Tuhfat al-Aʿyān li-Nūr al-Dīn al-Sālimī

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

ذكر موت محمد بن ناصر الجبري باب الأحوال الواقعة في دولة السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان

باب الأحوال الواقعة في دولة السلطان سالم بن ثويني

باب إمامة عزان بن قيس بن عزان ابن قيس بن الإمام

ذكر بيعة الإمام عزان بن قيس

ذكر سرية إبراهيم بن قيس أخي الإمام

إلى قتل راشد بن عمير البريكي وزير سالم بن ثويني

ذكر مواجهة القبائل للإمام

ذكر وقعة نفعا

ذكر سرية فيصل بن حمود إلى نحو المشرق

ذكر الحكم على أموال الملوك من آل بو سعيد

ذكر فتح الجو

ذكر فتح منح

ذكر فتح ازكي

ذكر فتح نزوى وهي بيضة الإسلام وكرسي مملكة العرب

ذكر غزوة جعلان

ذكر مسير الإمام بالجنود إلى البريمي لمدافعة أهل نجد وهم ملوك الوهابية

ذكر فتح الحزم

ذكر خروج تركي بن سعيد بن سلطان على الإمام

ذكر أحكام الإمام عزان بن قيس

ذكر كرامات الإمام عزان بن قيس

باب دولة السلطان تركي بن سعيد ابن سلطان ابن الإمام

باب دولة السلطان فيصل بن تركي ابن سعيد بن سلطان بن الإمام

كلمة لمصحح الكتاب

تنبيهات

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه

تنبيهات

بعد انتهاء طبع الجزء الثاني من تحفة الأعيان بدا لي أن أقدمه ببعض التنبيهات على ما اشتمل عليه من الغموض، وما فات المصنف أن يذكره في بعض المواضع وكان جديرا بالذكر، ولا يعد هذا سوى مجرد التنبيه والتمليح فأقول:

( التنبيه الأول )

استعمل المصنف كثيرا من الكلمات التي هي لغة خاصة بأهل عمان كقوله: فخشى ماله فنقع فيه من خلف. وضربه بالتفق. وما أشبه هذا والظاهر أنه كان يعول في ظهور المعنى على مساق العبارة وهو أمر يصعب على أكثر الناس، فمثلا يريد بخشى ماله قطع نخيله والمال للنخيل خاصة كذا قيل لي. ومعنى نقع فيه من خلفه أطلق عليه البندقية فكان العرب لم تزل فيهم سجية وضع الألفاظ، فإن البندقية إذا أطلقها الإنسان أثارت نقع البارود وهو دخانها فقالوا نقع فيه. والتفق هي البندقية في الألفاظ الشائعة وأصل اللفظ من الاصطلاح التركي.

( التنبيه الثاني )

Page 2