553

Al-Tuḥfa al-Laṭīfa fī tārīkh al-Madīna al-Sharīfa

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Publication Year

١٤٣٧ هـ

أتى محمَّدًا إلا شِرَارُنا، فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ (^١) إلى: ﴿الصَّالِحِينَ﴾، وهو في "الإصابة" (^٢).
٤٠٢ - أسدُ بنُ كعبٍ القُرَظيِّ (^٣).
روى ابن جريرٍ (^٤)، مِنْ طريقِ ابنِ جُريجٍ، قال في قولِه تعالى: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ (^٥) قال: هم عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، وثعلبةُ (^٦)، وأخوهُ أسدُ بنُ سَعْيَة، وأسدٌ وأُسَيْدٌ ابنا كعبٍ.
٤٠٣ - أَسَدٌ، مولى رسولِ الله ﷺ -.
ذكره الذَّهبيُّ في "تجريده" (^٧)، وقال شيخُنا في "الإصابة" (^٨): لم أرَ له ذكرًا إلا في "تاريخٍ" جمعَهُ العباسُ بنُ محمَّدٍ الأندلسيُّ (^٩)، للمعتصمِ بنِ صُمادِحَ (^١٠)، فإنه ابتدأه

= قومِه لصلاحِه وكثرةِ عبادته، فكانوا يَستسقون به، وكان يُبشِّرُ قومَه بظهور النَّبيِّ ﷺ، ويحضُّهم على الإيمان به، ماتَ قبل هجرة النَّبيِّ ﷺ إلى المدينة. انظر: "طبقات ابن سعد" ١/ ١٦١.
(^١) آل عمران: ١١٣، ويراجع: "تفسير الطبري" ٤/ ٣٥، و"أسباب النزول" للواحدي ٧٨.
(^٢) "الإصابة" ١/ ٣٣.
(^٣) "الإصابة" ١/ ٣٣.
(^٤) "تفسير ابن جرير" ٤/ ٣٥.
(^٥) سورة آل عمران: ١١٣
(^٦) في المخطوطة: بن سلام وأخوه ثعلبة، وهو خطأ، حصل فيه تقديم وتأخير.
(^٧) لم أجده في "التجريد".
(^٨) "الإصابة" ١/ ٣٣ - ٣٤.
(^٩) "الإعلان والتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ"، ص: ١٥٥.
(^١٠) السلطانُ المعتصمُ بنُ صُمادح الأندلسيُّ، كان حليما، جوادًا، ممدَّحًا، نصرَ يوسفَ بن تاشفين، توفي =

2 / 23