469

تبقى مغبة سوء في عواقبها .... لا خير في لذة من بعدها النار ولن يعبر عنها معبر أبلغ مما عبر وحذر ربنا الذي أحاط بكل شيء علما، نحو قوله تعالى: {إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان:33]، ولولا ما أراد الله بها من إقامة حجته، وإبانة حكمته، لقضائه العدل، وحكمه الفصل، أن لا يثيب ولا يعاقب على مجرد العلم منه سبحانه، وإنما يجازي جل وعلا على الأعمال بعد التمكين والإختيار، والإعذار والإنذار، قال تعالى: {اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير} [فصلت:40].

Page 478