464

الزلف:

88- وصلى كما يرضى وسلم ربنا .... على أحمد والآل ما قام راكع

التحف:

المراد من الصلاة والسلام الإنشاء، وإن كان لفظهما لفظ إخبار، فهما من باب: رحمه الله، وهو يظهر بدلالة المقام، وسياق الكلام، وبهذا تمت الزلف، وهي ثمانية الزلف، وهي ثمانية وثمانون بيتا من البحر الطويل، وما قبل العين فيها مكسور أبدا إلا في البيت السابع والعشرين فليتأمل، وأقول كما قال الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى عليه السلام:

حصنتها بالله من متجاهل .... يصف ابتهاج ضيائها بمحاق

وكشفت غرتها لتشفي عالما .... قلبا بقلب ثغرها البراق

فقد جمعت بحمد الله من الأئمة، وتحقيق أنسابهم، واستكمال عدد القائمين من أهل البيت في الحرمين، والعراق، واليمن، والجيل، والديلم، وسائر أقطار الأرض، ولمعا من أخبارهم، وطرفا من كراماتهم، ومؤلفاتهم، وأولادهم، وأعيان علماء الأمة، ما لا يوجد في غيرها من الكتب المطولات والمختصرات، وقد قصدنا التقرب إلى الله بتحصيل الممكن من الفوائد المهمة، وبيان أحوال هؤلاء الأئمة، والقيام ببعض واجب حقوقهم، والانتفاع لمن وقف عليها من صالح المؤمنين كثر الله سوادهم، وقد وقد التثبت والتحري وإمعان النظر في تدريج الأسماء الشريفة، وأخذها من كتب أهل البيت الصحيحة.

..

Page 473