Al-Tuḥaf sharḥ al-Zulf
التحف شرح الزلف
خاتمة
الزلف:
87- ويعلم ما قد كان أو هو كائن .... مصورنا سبحانه جل صانع
التحف:
إلى هنا انتهى ما أردنا ذكره من سير الأئمة عليهم السلام، وقد صحت لنا بحمد الله الطرق سماعا وإجازة في مؤلفات أهل البيت الكرام، وغيرهم من علماء الإسلام، في علمي المعقول والمنقول، عن شيخي والدي العلامة العامل شيخ آل محمد، وواسطة عقدهم المنضد، محمد بن منصور بن أحمد اليحيوي المؤيدي رضي الله عنهم، وجزاه أفضل الجزاء، توفي الخميس في عاشر جمادى الأولى سنة ستين وثلاثمائة وألف، عن خمس وسبعين سنة، قبره قبلي صعدة، وممن رثاه الإمام المتوكل على الله يحيى بن محمد حميدالدين بقوله:
أبى الدهر إلا أن تصول قعاشمه .... وتفترس الأعلام منا ضراغمه
فيأتي بخطب بعد خطب بقطرنا .... فيفزع منه نجده وتهائمه
وكم جار في أحكامه وخطوبه .... ولم تتصف بالعدل فينا محاكمه
فجاء بما صك المسامع رازيا .... بطود عظيم لا تهد دعائمه
من الآل أهل الفضل والعلم سيد .... عظيم لدينا قدره وعزائمه
محمد المفضال من جل عمره .... تقضى لنيل الأجر فالله راحمه
وكان من الأعلام قدرا يزينه .... خلال من الفضل العظيم تلائمه
وما رزؤه إلا على الكل إنه .... عظيم وحيد لا تعد مكارمه
له في علوم الآل آل محمد .... مكان علي لم نجد من يزاحمه
سقى تربة وبل من الله صيب .... فإن فقيد اليوم في الوقت عالمه
..إلى آخره، ورثاه كثير من الأعلام كما أشرت إلى ذلك في النسيم المحمدي، ومن ترثيتي له:
لك الله رزءا أي شجو أثرته .... وأي أسى قد هام بالحزن هائمه
ومنها:
دعاك إلى ظل ظليل ومنزل .... أهيل وروض باسمات كمائمه
فعصمتنا بالله في كل كارث .... وما خاب من رب البرية عاصمه
سلام على الروح المطهرة التي .... عليها من الرحمن تترى مراحمه
Page 454