Al-Tuḥaf sharḥ al-Zulf
التحف شرح الزلف
وكان انتقاله من هجرة الكبس إلى مدينة ذمار لقصد التدريس بها فلبث فيها شهرا واحدا ومرض ولما حانت وفاته قام وتطهر وأمر بمد فراشه في وسط المكان المقيم فيه واستقبل القبلة وبقي نحو ساعتين وقبض وكان قد أوصى أن يكفن في قميصه وملحفتيه، وعلي بن المعتق هو الجامع لآل الكبسي ومنهم السيد الإمام الحافظ الآتي في سيرة الإمام أحمد بن هاشم في صفح 358 من السطر الحادي عشر أحمد بن زيد، ومنهم السيد الإمام الزاهد العابد إسماعيل بن أحمد بن محمد بن الحسن بن القاسم الكبسي الروضي إلى آخر النسب وهو غير الإمام السابق إسماعيل بن أحمد بن عبدالله الكبسي المغلس، وإن اتفقا في اسمه واسم أبيه ومن أفانين سرحه ومخترع شعره والاستحمام كتبها إلى سيدي الحسن بن يحيى بن أحمد الكبسي وقد تأخر عن زيارته، فقال:
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .... في الناس من ألم ألم
في مشيكم وبذا يوم؟؟؟؟؟؟
لما مشيت على قدم؟؟؟؟؟؟
قطعوا وصالي جهرة .... إذ صرت فيهم كالقدم
خالفتهم في مشيهم .... وخرقت لجماع الأمم
لا الطير تشهني ولا .... صنف الوحوش ولا النعم
لم يذكر الرحمن قسمي .... في الكتاب وقد قسم
بل صرت كالعنقا بلا .... مثل وكالحذر الأمم
قد أنكروني إذ مشي .... ت باثنتين مع القدم
قالوا غدوت مثلثا .... وأنا الموحد في القدم
هذا تجاهل عارف .... والجهل يعقبه الندم
عرضتم بمقالكم .... سفها وعرضي محترم
إن شئت قلت تجاهلا .... ومن ابتداك فقد ظلم
أو لستم تنوبه..
..إلخ.
Page 385