قال: وكفى لتميم وإلى الله نرغب وإياه نسأل، والله سبحان نضرع ونبتهل، أن يثبتهم في حماتنا، ويوفقهم لنصرتنا، وأن يحشرهم غدا من زمرتنا مع أسلافنا وأسرتنا، وهو تعالى جده بالإجابة جدير، وعلى ما يشاء قدير.
معاشر الناس يرحمكم الله، إن الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه، وعظمت آلاؤه، لم يخلقكم عبثا، ولم يترككم سدى.
قال: كلا بل جعل عليكم رقيبا من العقل قامعا وشهيدا من الشرع مانعا..إلى قوله: فكان الخلق في تلقي الحق قسمين: فقسم بان لهم الحق فأذعنوا واستسلموا خاضعين.