Your recent searches will show up here
Al-Tibyān fī tafsīr al-Qurʾān – al-Shaykh al-Ṭūsī
Al-Shaykh al-Ṭūsī (d. 460 / 1067)التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
تفسير التبيان ج2
وقال قوم: الاول معناه لوشاء الله ما اقتل المحقون، والمبطلون بأن يحول. وبينهم، وبينهم. والثاني لو شاء الله ما اقتتل المحقون فيما بينهم والمبطلون فيما بينهم.
أن يأتي يوم لا بيع فيه ولاخلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون(254)
آية واحدة.
القراء ة: قرأ أبوعمرو وابن كثير " لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة " بالنصب فيها أجمع. والباقون بالضم.
المعنى: قولة " يا أيها الذين آمنوا " خطاب للمؤمنين يأمرهم بالانفاق مما رزقهم. والانفاق المامور به على وجه الفرض هاهنا الزكاة وغيرها دون الفعل لان ظاهر الامر الايجاب في قول الحسن. قال: لانه مقرون بالوعيد.
وقال ابن جريج: يدخل في الخطاب الزكاة، والتطوع. وهو أقوى، لانه أعم.
وبه قال البلخي. وليس في الاية وعيد على ترك النفقة. وانما فيها إخبار عن عظم أهوال يوم القيامة وشدائدها.
وقوله: " من قبل أن يأتي يوم " يعنى يوم القيامة.
اللغة: " لابيع فيه " البيع هو استبدال المتاع بالثمن.
تقول: باع يبيع بيعا، وابتاع ابتياعا، واستباع استباعة، وبايعه مبايعة، وتبايعوا تبايعا، والبيع: نقيض الشراء والبيع أيضا الشراء لانه تارة عقد على الاستبدال بالثمن، وتارة على الاستبدال بالمتاع.
والبيعة الصفقة على ايجاب البيع.
والبيعة الصفقة على ايجاب الطاعة.
والبيعان البائع والمشتري.
Page 304