Your recent searches will show up here
Al-Tibyān fī tafsīr al-qurʾān – al-shaykh al-ṭūsī
Al-Shaykh al-Ṭūsī (d. 460 / 1067)التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
تفسير التبيان ج3
وقوله: (لعلكم تفلحون) يحتمل أمرين : أحدهما - اعملوا لتفلحوا ومعناه ويكون غرضكم الصلاح فهذا يصح مع اليقين. الثاني - اعملوه على رجاء الصلاح به فهذا مع الشك في خلوصه مما يحبطه وهذا الوجه لايصح إلا على مذهب من قال بالاحباط. فاما من لا يقول به فلا يصح ذلك فيه غير أنه يمكن أن يقال الشك فيه يجوز أن يكون في هل أوقعه على الوجه المأمور به أم لا؟ لانه لاحال إلا وهو يجوز أن يكون فرط فيما أمربه " والمفلحون " هم الفائزون بمافيه غاية صلاح أحوالهم.
معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ماتقبل منهم ولهم عذاب اليم(36) يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم(37))
آيتان بلاخلاف.
أخبر الله تعالى في هذه الآية " ان الذين كفروالو أن لهم مافي الارض جميعا ومثله معه " وافتدوا بجميع ذلك من العذاب الذي يستحقونه على كفرهم " ماتقبل منهم ". والذين في موضع نصب بان وخبر (ان) الجملة في (لو) وجوابها.
Page 509