٥٢٠- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن مهدي، عَن حماد بن سلمة، عَن ثابت، عَن أنس قال: كواني أبو طلحة واكتوى من اللقوة.
٥٢١- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا عَمْرو بن مرزوق، حَدَّثَنا عمران، عَن قتادة، عَن أنس قال: كواني أبو طلحة ورسول الله ﷺ بين أظهرنا فما نهيت عنه.
٥٢٢- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن مهدي، عَن همام، عَن قتادة، عَن أنس: أنه اكتوى من اللقوة.
[١٦٠] باب في أي موضع يكتوى صاحب الشوكة
٥٢٣- حَدَّثَنا محمد بن علي، حَدَّثَنا محمد بن بركة الحلبي، حَدَّثَنا ⦗٥٢٧⦘ يوسف بن سعيد بن مسلم، حَدَّثَنا حجاج بن محمد، عَن ابن جُرَيج، قال: قال ابن شهاب: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري: أن النبي ﷺ عاد أبا أمامة واسمه: أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء ليلة العقبة أخذته الشوكة بالمدينة قبل بدر فقال رسول الله ﷺ: بئس الميت هذا لليهود يقولون: ألا دفع عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئا ولا يكون في أبي أمامة فأمر به رسول الله ﷺ فكوى من الشوكة طرف عنقه بالكي فلم يلبث أبو أمامة إلا يسيرا حتى مات واكتوى عبد الله بن عُمَر من اللقوة وكوى واقدا ابنه واكتوى عمران بن حصين.