ﷺ كتابا صَالحهمْ عَلَيْهِ فَهُوَ فِي أَيْديهم إِلَى الْيَوْم وَقَالا يَا رَسُول اللَّه أبْعث علينا رجلا أَمينا نعطه مَا سألتنا فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَأَبْعَثَن لكم رجلا أَمينا حق أَمِين فاستشرف لَهَا النَّاس فَبعث أَبَا عُبَيْدَة عَامر بْن الْجراح وَمَات أَبُو عَامر الراهب عِنْد هِرقل فَاخْتلف كنَانَة بْن عَبْد ياليل وعلقمة بْن علانة فِي مِيرَاثه فَقضى برَسُول اللَّهِ ﷺ لكنانة بْن عَبْد ياليل وَقدم الْأَشْعَث بْن قيس وافدا إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قومه فَبعث مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زِيَاد بْن لبيد البياضي إِلَى الْبَحْرين ليَأْخُذ مِنْهُم الصَّدقَات وبنما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاعِدا مَعَ أَصْحَابه إِذْ طلع عَلَيْهِم رجل شَدِيد بَيَاض الثِّيَاب شَدِيد سَواد الشّعْر لَا يرى عَلَيْهِ أثر السّفر وَلَا يعرفهُ مِنْهُم أحد حَتَّى جلس إِلَى نَبِي اللَّه ﷺ فَوضع