686Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258١١٨٠ - (سقط الْجند) هم الَّذين قد أسقطت أَرْزَاقهم فَلَا أذلّ مِنْهُم وَلَا أضيع يضْرب بهم الْمثل فى السُّقُوط والذل قَالَ الشَّاعِر(وعاشق من سقط الْجند ... قد مَاتَ من شَهْوَة الشهد)(أهْدى إِلَى أحبابه كامخا ... فِي زمن النرجس والورد) ١١٨١شَرِيكا عنان يضْرب بهما الْمثل كَقَوْلِهِم رضيعا لبان فى المتقاربين المتماثلين وَقد أحسن أَبُو تَمام فى الْجمع بَينهمَا وَبَين مَا يذكر مَعَهُمَا من أشكالهما حَيْثُ قَالَ(شَرِيكا عنان رضيعا لبان ... عتيقا رهان حليفا صفاء)١١٨ - (صُحْبَة السَّفِينَة) يضْرب مثلا فى الصُّحْبَة الَّتِى لَا صداقة مَعهَا وَذَلِكَ أَن النَّاس رُبمَا تصاحبوا فى السَّفِينَة ثمَّ لَا يتصادقون بعْدهَا قَالَ الشَّاعِر(من غَابَ عَنْكُم نسيتموه ... وروحه عنْدكُمْ رهينة)(أظنكم فى الْوَفَاء مِمَّن ... صحبته صُحْبَة السَّفِينَة)١١٨٣ - (صبغة الشَّبَاب) هى السوَاد فَإِن الْإِنْسَان أحسن مَا يكون فى الْعين مَا دَامَ أسود الشّعْر قَالَ كشاجم فى وصف مجللات بسواد(كُسِيت من أديمها الْحلَل الجون ... غشاء أحسن بِهِ من غشاء)1 / 680CopyShareAsk AI