657Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الْبَاب الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ فى الْآثَار العلوية سوى مَا تقدم مِنْهَاشمس الْعَصْرلعاب الشَّمْسكلف الْبَدْرعَادَة الْقَمَرقمر الْمقنعصُحْبَة الفرقدينمنَاط العيوقنُجُوم الشَّبَابسَحَابَة الصَّيفمر السَّحَابظلّ الْغَمَامبرق خلبمطر الرّبيعمطر مصرريق المزنعيث الْغَيْثنسيم الصِّبَاأنفاس الرِّيَاحالاستشهاد١٠٩٦ - (شمس الْعَصْر) تضرب مثلا للشَّيْخ المسن ذى السن الْعَالِيَة الذى خرف وَبلغ سَاحل الْحَيَاة فَيُقَال مَا هُوَ إِلَّا شمس الْعَصْر على الْقصر١٠٩٧ - (لعاب الشَّمْس) لعاب الشَّمْس عِنْد الْعَرَب هُوَ مَا يتَرَاءَى كالخيوط فى الجو عِنْد شدَّة الْحر قَالَ الراجز(وذاب للشمس لعاب فَنزل ... وَقَامَ ميزَان النَّهَار فاعتدل)وَقد يشبه بِهِ الشىء الْبَاطِل الذى لَا اصل لَهُ وَيُقَال لَهُ أَيْضا مخاط الشَّيْطَان وخيط الشَّيْطَان وخيط الشَّمْس وكما يُقَال لعاب الشَّمْس يُقَال بصاق الْقَمَر للحجر الْأَبْيَض الذى يُقَال لَهُ حجر المها١٠٩٨ - (كلف الْبَدْر) يشبه بِهِ مَا يعرض فى المحاسن من الْقبْح وَقد تقدم طرف من ذكره قَالَ الشَّاعِر(إِن يكن أثر فى عَارضه ... ذَلِك الشّعْر ففى الْبَدْر كلف)1 / 651CopyShareAsk AI