612

Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūb

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

Publisher

دار المعارف

Publisher Location

القاهرة

الْبَاب الثانى وَالْخَمْسُونَ فى الطَّعَام وَمَا يتَّصل بِهِ
عجالة الرَّاكِب
لهنة الضَّيْف
طَعَام يَد
ثريدة غَسَّان
جفان ابْن جدعَان
حلية الخوان
كلب الْخبز
قاضى الْحَلَاوَة
فالوذج السُّوق
حَشْو اللوزينج
مخ الْأَطْعِمَة
أَكلَة خيير
شَهْوَة الْمَرِيض
قدر الرقاشى
غداء ابْن أَبى خَالِد
مواعيد الكمون
دَعْوَة السّنة
الاستشهاد
١٠٠٨ - (عجالة الرَّاكِب) هى مَا يتعجله الرجل من الطَّعَام أَو مَا يتزوده الرَّاكِب لَا يتعبه كالخبز والسويق وَمَا أشبههما وفى أَمْثَال الْعَرَب يقنع بعجالة الرَّاكِب فى الرِّضَا بِيَسِير الْحَاجة إِذا أعوز جليلها
١٠٠٩ - (لهنه الضَّيْف) هى مَا يقدم إِلَى الضَّيْف ليتعلل بِهِ إِلَى أَن يدْرك الطَّعَام فَيَقُولُونَ لهنوا ضيفكم كَأَنَّهُ مثل فى الِاقْتِصَار على الْيَسِير إِلَى أَن يلْحقهُ الْأَكْثَر وَمن أَمْثَال الْعَامَّة فى هَذَا الْمَعْنى كسيرة بملح إِلَى أَن يدْرك الشواء قَالَ أَبُو نواس
(نكنا رَسُول عنان ... والحزم مَا قد فعلنَا)
(فَكَانَ خبْزًا بملح ... قبل الطَّعَام أكلنَا)
١٠١٠ - (طَعَام يَد) لما كف بصر حسان بن ثَابت رضى الله عَنهُ كَانَ إِذا دعى إِلَى طَعَام قَالَ طَعَام يَد أَو طَعَام يدين فَإِذا قيل طَعَام يَد مد إِلَيْهِ الْيَد فَأكل مِنْهُ وَإِذا قيل طَعَام الْيَدَيْنِ أمسك وَتَعْبِيره أَن

1 / 608