612Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الْبَاب الثانى وَالْخَمْسُونَ فى الطَّعَام وَمَا يتَّصل بِهِعجالة الرَّاكِبلهنة الضَّيْفطَعَام يَدثريدة غَسَّانجفان ابْن جدعَانحلية الخوانكلب الْخبزقاضى الْحَلَاوَةفالوذج السُّوقحَشْو اللوزينجمخ الْأَطْعِمَةأَكلَة خييرشَهْوَة الْمَرِيضقدر الرقاشىغداء ابْن أَبى خَالِدمواعيد الكموندَعْوَة السّنةالاستشهاد١٠٠٨ - (عجالة الرَّاكِب) هى مَا يتعجله الرجل من الطَّعَام أَو مَا يتزوده الرَّاكِب لَا يتعبه كالخبز والسويق وَمَا أشبههما وفى أَمْثَال الْعَرَب يقنع بعجالة الرَّاكِب فى الرِّضَا بِيَسِير الْحَاجة إِذا أعوز جليلها١٠٠٩ - (لهنه الضَّيْف) هى مَا يقدم إِلَى الضَّيْف ليتعلل بِهِ إِلَى أَن يدْرك الطَّعَام فَيَقُولُونَ لهنوا ضيفكم كَأَنَّهُ مثل فى الِاقْتِصَار على الْيَسِير إِلَى أَن يلْحقهُ الْأَكْثَر وَمن أَمْثَال الْعَامَّة فى هَذَا الْمَعْنى كسيرة بملح إِلَى أَن يدْرك الشواء قَالَ أَبُو نواس(نكنا رَسُول عنان ... والحزم مَا قد فعلنَا)(فَكَانَ خبْزًا بملح ... قبل الطَّعَام أكلنَا)١٠١٠ - (طَعَام يَد) لما كف بصر حسان بن ثَابت رضى الله عَنهُ كَانَ إِذا دعى إِلَى طَعَام قَالَ طَعَام يَد أَو طَعَام يدين فَإِذا قيل طَعَام يَد مد إِلَيْهِ الْيَد فَأكل مِنْهُ وَإِذا قيل طَعَام الْيَدَيْنِ أمسك وَتَعْبِيره أَن1 / 608CopyShareAsk AI