587Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258يأتكم نَذِير) قَالَ الجاحظ قد قضيت بِأَن لَهَا حِجَابا وخزانا وَلَكِن الشَّأْن فى نَار حرأمك الَّتِى يُقَال لَهَا ﴿هَل امْتَلَأت وَتقول هَل من مزِيد﴾٩٦ - (نَار الْحمى) يُقَال إِن النيرَان ثَلَاث نَار تَأْكُل وتشرب وهى نَار الْحمى تَأْكُل اللَّحْم وتشرب الدَّم ونار تَأْكُل وَلَا تشرب وهى نَار الدُّنْيَا قَالَ الشَّاعِر(النَّار تَأْكُل نَفسهَا ... إِن لم تَجِد مَا تَأْكُله)ونار لَا تَأْكُل وَلَا تشرب وهى نَار جَهَنَّم٩٦٣ - (نَار الشوق) هى مَذْكُورَة على الِاسْتِعَارَة وَكَذَلِكَ نَار الوجد ونار اللوعة ونار الغرام وَمَا أشبههَا وَقد أَكثر النَّاس فِيهَا نظما ونثرا قَالَ أَحْمد بن أَبى طَاهِر يهجو الْمبرد(وَيَوْم كنار الشوق فى قلب عاشق ... على أَنه مِنْهَا أحر وأوقد)(ظللت بِهِ عِنْد الْمبرد قائظا ... فَمَا زلت من أَلْفَاظه أتبرد)وَقَالَ لى السَّيِّد أَبُو جَعْفَر الموسوى يَوْمًا وَأَنا مَعَه على الْمَائِدَة وَقد قدم لى لون فى غَايَة الْحَرَارَة كَأَنَّهَا طبخت بِنَار شوقى إِلَيْكوَقَالَ البحترى فى نَار الوجد(أما وهواك حلفة ذى اجْتِهَاد ... يعد الغى فِيك من الرشاد)(لقد أذكى فراقك نَار وجدى ... وَألف بَين عينى والسهاد)وَقَالَ ابْن الرومى(أَتَرَى عليل الوجد يطفىء ناره ... إِلَّا رضاب الكاعب الغيداء)1 / 583CopyShareAsk AI