537Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٨٧٤ - (عود الْهِنْد) يضْرب مثلا فى أُمَّهَات الطّيب قَالَ ابْن مطران يستهدى الند(يَا أكْرم الأكرمين سيرة ... نعم وأزكاهم سريرة)(وَمن بهماته العوالى ... أضحت عُيُون الْعلَا قريرة)(لترمنى راحتاك شهبا ... مضلعات ومستديره)(بِلَاد مجموعها ثَلَاث ... الْهِنْد وَالتّرْك والجزيره)يعْنى عود الْهِنْد ومسك التبت وَعَنْبَر الشحروَوصف واصف الْهِنْد فَقَالَ بحرها در وجبلها ياقوت وشجرها عود وورقها عطروفى كتاب الْعطر خير الْعود الهندى المندلى وَكلما كَانَ أَصْلَب فَهُوَ أَجود وامتحان جودته إِذا كَانَت فِيهِ رُطُوبَة بِأَن يوضع عَلَيْهِ نقش الْخَاتم فينطبع وَإِذا كَانَ يَابسا فَالنَّار تفصح عَنهُ وَمن خَصَائِصه ثبات رَائِحَته فى الثَّوْب أسبوعا وَأكْثر وَالثَّوْب لَا يقمل مَا دَامَت فِيهِ رَائِحَة مِنْهُ ولبلاد الْهِنْد من الخصائص مَا لم يكن لغَيْرهَا فَمِنْهَا الْفِيل والكركدن والببر والببغاء والطاوس والدجاج الهندى والياقوت الْأَحْمَر والصندل الْأَبْيَض والعاج والساج والتوتيا والقرنفل والسنبل والفلفل وَغَيرهَا من العقاقير٨٧٥ - (سيوف الْهِنْد) يضْرب بهَا الْمثل فى الْجَوْدَة والصفاء يُقَال إِن السَّيْف إِذا كَانَ من صنع الْهِنْد وَمن طبع الْيمن فناهيك بِهِ وَقد أَكثر الشُّعَرَاء من ذكر سيوف الْهِنْد قَالَ الفرزدق(كَذَاك سيوف الْهِنْد تنبو ظباتها ... وَيَقْطَعْنَ أَحْيَانًا منَاط القلائد)1 / 533CopyShareAsk AI