512Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258(كواعب أملود كَأَن بنانها ... بَنَات النقا تخفى مرَارًا وَتظهر)قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الغنوى هى أعرض من العظاية بَيْضَاء حَسَنَة متقطعة بحمرة وصفرة وهى أحسن دَوَاب الأَرْض٨٣٤ - (سمع الأَرْض وبصرها) من أَمْثَال الْعَرَب لَقيته بَين سمع الأَرْض وبصرها قَالَ الأصمعى كَأَن ذَلِك بالفلاة بِموضع لَا أحد فِيهِ وَقَالَ غَيره أى بَين طول الأَرْض وعرضها وَقَالَ وَوجه ذَلِك أَنه فى مَوضِع لَا يرَاهُ أحد وَلَا يسمع كَلَامه إِلَّا الأَرْضوَكتب الصاحب فى وصف مُنْهَزِم طَار بَين سمع الأَرْض وبصرها لَا يدرى مَا يطَأ من حجرها ومدرها٨٣٥ - (دَابَّة الأَرْض) هى الَّتِى ذكرهَا الله تَعَالَى فى قصَّة سُلَيْمَان ﵇ فى قَوْله ﴿مَا دلهم على مَوته إِلَّا دَابَّة الأَرْض تَأْكُل منسأته﴾وَإِيَّاهَا عَنى ابْن المعتز بقوله وَهُوَ يشكرها ويذمها ويصف إفسادها(كنت امْرأ دون الْأَنَام معتزل ... على ستر دون دينى منسدل)(لَا راجيا لدولة من الدول ... وَلَا أَخَاف آجلا على أمل)(شغلى إِذا مَا كَانَ للنَّاس شغل ... دفتر فقه أَو حَدِيث أَو غزل)(لَا عائبى وَلَا يرى منى زلل ... فَإِن ملك قربه منى اعتزل)1 / 510CopyShareAsk AI