507

Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūb

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

Publisher

دار المعارف

Publisher Location

القاهرة

(ضنيت فَلَو ادخلت فى حلق بقة ... خريفية من دقتى لم تغص بى)
(وَأصْبح قلبى فى يَد الْهم واغتدت ... أمانى فى أظفار عنقاء مغرب)
٨٢٠ - (جنَاح بعوضة) يضْرب بِهِ الْمثل فى الْقلَّة والصغر والخفة كَمَا يضْرب بمثقال ذرة وفى الحَدِيث (لَو كَانَت الدُّنْيَا تعدل عِنْد الله جنَاح بعوضة مَا سقى كَافِرًا مِنْهَا شربة مَاء)
٨٢ - (مخ البعوض) من أَمْثَال الْعَرَب كلفتنى مخ الْبَعُوضَة أى كلفتنى مَالا أُطِيق وَلَا يُوجد وَلَا يكون وَلم يذكر ذَلِك أحد من الشُّعَرَاء إِلَّا ابْن أَحْمَر إِذْ قَالَ
(كلفتنى مخ البعوض فقد ... أقصرت لَا نجح وَلَا عذر)
ثمَّ تبعه ابْن عروس فَقَالَ
(وَلَو أيقنت أَن سيموت قلبى ... صَغِير السن كالرشإ الغضيض)
(أبحتك كل مَا يحويه كفى ... وَلَو كلفتنى مخ البعوض)
٨٢ - (فرَاش النَّار) قَالَ الجاحظ يُقَال فى مَوضِع الذَّم والهجاء بالطيش وَالْجهل والتهور مَا هُوَ إِلَّا فرَاش نَار وذباب طمع كَمَا قَالَ الشَّاعِر
(كَأَن بنى طهية رَهْط سلمى ... فرَاش حول نَار مصطلينا)
(يطفن بحرها ويقعن فِيهَا ... وَلَا يدرين مَاذَا يتقينا)
قَالَ والفراش وأصناف الذُّبَاب أَجْهَل خلق الله لِأَنَّهَا تغشى النَّار من ذَوَات أَنْفسهَا حَتَّى تحترق وَقَالَ الشَّاعِر

1 / 505