421Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الْبَاب الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ فى الْحَيَّة وَالْعَقْرَبحَيَّة الوادىشَيْطَان الحماطةصل أصلالابْنة الْجَبَلصماء الغبرشُجَاع الْبَطنأفاعى سجستانثعابين مصرظلم الْحَيَّةعرى الْحَيَّةرجلا الْحَيَّةرقية الْحَيَّةلِسَان الْحَيَّةإطراق الشجاعرِدَاء الشجاعضحك الأفاعىعقارب شهر زورخبث الْعَقْرَبلَيْلَة الْعَقْرَبرقية الْعَقْرَبدَبِيب الْعَقْرَبالاستشهاد٦٧ - (حَيَّة الوادى) يُقَال حَيَّة الوادى قد حمته فَلَا يقربهُ شئ يضْرب مثلا للرجل المنيع الْجَانِب قَالَ الشَّاعِر(إِذا وجدت بواد حَيَّة ذكرا ... فَاذْهَبْ ودعنى أمارس حَيَّة الوادى)وَقَالَ أَبُو تَمام(ملئتك الأحساب أى حَيَاء ... وَحيا أزمة وحية وَاد)٦٧٣ - (شَيْطَان الحماطة) قَالَ الجاحظ من أَمْثَال الْعَرَب مَا هُوَ إِلَّا شَيْطَان الحماطة إِذا رَأَتْ منْظرًا قبيحا والشيطان الْحَيَّة والحماطة من الشّجر وَمن العشب يُرِيدُونَ حَيَّة تأوى الحماطة كَمَا يَقُولُونَ أُمَم الضلال وذئب الغضى وتيس الرمل قَالَ الراجز(عنجرد تحلف حِين أَحْلف ... كَمثل شَيْطَان الحماط أعرف)1 / 422CopyShareAsk AI