340Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الِاسْتِعَارَة وَيُقَال للْوَلَد ثَمَرَة الْقلب وفى الْخَبَر ثَمَرَة الْقلب الْوَلَد وَلما غضب مُعَاوِيَة على ابْنه يزِيد فهجره قَالَ لَهُ الْأَحْنَف يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ اولادنا ثَمَرَة قُلُوبنَا وعماد ظُهُورنَا وَنحن لَهُم سَمَاء ظليلة وَأَرْض ذليلة إِن غضبوا فأرضهم وَإِن سَأَلُوا فأعطهم وَلَا تكن عَلَيْهِم قفلا فيملوا حياتك ويتمنوا موتكوَدخل عَمْرو بن الْعَاصِ على مُعَاوِيَة وَعِنْده ابْنَته عَائِشَة فَقَالَ من هَذِه يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ هَذِه تفاحة الْقلب قَالَ انبذها عَنْك فَإِنَّهُنَّ يلدن الْأَعْدَاء ويقربن الْبعدَاء ويورثن الضغائن قَالَ لَا تقل هَذَا يَا عَمْرو فوَاللَّه مَا مرض المرضى وَلَا ندب الْمَوْتَى وَلَا أعَان على الأحزان إِلَّا هن وَإنَّك لواجد خالا قد نَفعه بَنو أُخْته فَقَالَ عَمْرو مَا أَرَاك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِلَّا وَقد حببتهن إِلَى بعد بغضى لَهُنَّ٥١٩ - (قلب الْعَسْكَر) من الْقُلُوب المستعارة قلب الْعَسْكَر وقلب النَّخْلَة وقلب الشتَاء واستعارة بشار الْقلب للدن حَيْثُ قَالَ(شربنا من فؤاد الدن حَتَّى ... تركنَا الدن لَيْسَ لَهُ فؤاد)واستعار اللحام الْقلب للسماحة فَقَالَ(يَا مهجة الْمجد يَا قلب السماحة يَا ... روح المعالى وَعين الظّرْف وَالْأَدب)(الْيَوْم يرهبنى من كنت ارهبه ... وَالْيَوْم اطلب دهرا كَانَ فى طلبى)1 / 341CopyShareAsk AI