330Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وَلَا قَول أَبى تَمام(لنا أَيَّام لم تدم الليالى ... بِذكر الْبَين عرنين الصفاء)بل يعجبنى قَول أَبى الْحسن الموسوى النَّقِيب فى الطائع(ملك سماحتى تحلق فى الْعلَا ... وأذل عرنين الزَّمَان السامى)٤٩٨ - (فَم الْفِتْنَة) قَالَ بعض الْحُكَمَاء من سد فَم الْفِتْنَة كفى شَرها وَمن أضرم نارها صَار طَعَاما لَهَاوفى الْكتاب الْمُبْهِج إِذا كَانَت الْبَلدة شاغرة كَانَت أَفْوَاه الْفِتَن فاغرة واستعارات الْفَم أَكثر من أَن تحصىوَوصف أعرابى قوما فَقَالَ كَانُوا إِذا اصطفوا سفرت بَينهم السِّهَام وَإِذا تصافحوا بِالسُّيُوفِ فغرت المنايا أفواههاوَقَالَ بعض شعراء الرشيد يرثيه(ياسا كُنَّا جدثا فى غير منزله ... ويافريسة دهر غير مفروس)(لَا يَوْم أولى بتخريق الْجُيُوب وَلَا ... لطم الخدود وَلَا جدع المعاطيس)(من يَوْم طوس الذى نادت بمصرعه ... على المنابر أَفْوَاه الْقَرَاطِيس)وَقَالَ ابْن المعتز(حلوت بأفواه النوائب بعده ... فَمَا تشبع الْأَيَّام والدهر من أكلى)وَقَالَ أَيْضا(وألسنة من العذبات حمر ... تخاطبنا بأفواه الرماح)(فجادت لَيْلهَا سَحا وهطلا ... وتسكابا كأفواه الْجراح)1 / 331CopyShareAsk AI