278Thimār al-qulūb fī al-muḍāf waʾl-mansūbثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbū Manṣūr al-Thaʿālibī - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHPublisherدار المعارفPublisher LocationالقاهرةGenressemanticspoetry•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258الْبَاب التَّاسِع عشر فيماا يُضَاف إِلَى الأذواء والذواتأذواء الْيمنذُو الْأَوْتَادذُو القرنينذُو الكفلذُو النورينذُو الشَّهَادَتَيْنِذُو الْعَينَيْنِذُو الرأىذُو الْيَدَيْنِذُو السيفينذُو المشهرةذُو النُّورذُو الْعِمَامَةذُو الْيَدذُو الْيَمينذُو الثفناتذُو القلمينذُو الرياستينذُو الوزارتينذُو الكفايتينذَات النحيينذَات النطاقينذَات الْخمارذَات الأنواطالاستشهاد٤٢٥ - (أذواء الْيمن) هم مُلُوكهَا وإياهم عَنى أَبُو نواس بقوله(ودان أذواؤنا الْبَريَّة من ... معترها رَغْبَة وراهبها)فَمنهمْ ذُو شناتر وَلم يكن من أهل الْملك وَلكنه من أَبنَاء المقاول وَكَانَ فظا غليظ الْقلب وَكَانَ مَعَ ذَلِك لَا يسمع بِغُلَام ينشأ من أَبنَاء المقاول إِلَّا وَبعث إِلَيْهِ واستحضره فَبعث بِهِ وأفسده وَيُقَال إِنَّه بعث إِلَى غُلَام مِنْهُم يُقَال لَهُ ذُو نواس لِأَنَّهُ كَانَت لَهُ ذؤابتان تنوسان على عَاتِقيهِ وَبِهِمَا سمى ذَا نواس فَأدْخل عَلَيْهِ وَمَعَهُ سكين لَطِيفَة قد خبأها فَلَمَّا دنا مِنْهُ وَعلم أَنه يُرِيد مِنْهُ الْفَاحِشَة شقّ بهَا بَطْنه واحتز رَأسه فَلَمَّا بلغ حمير مَا فعل ذُو نواس قَالُوا مَا نرى أحدا أَحَق بِالْملكِ مِمَّن أراحنا مِنْهُ فملكوا ذَا نواس وَهُوَ صَاحب الْأُخْدُود الذى ذكره الله تَعَالَى فى كِتَابه الْعَزِيز وَهُوَ الذى لما تهود تهود مَعَه أُمَم من النَّاس1 / 279CopyShareAsk AI