والطبرسي أيضًا ينقل عن محمد الباقر ما يقطع أن عليًا كان مقرًا بخلافته، ومعترفًا بإمامته، ومبايعًا له بإمارته كما يذكر أن أسامة بن زيد حب رسول الله لما أراد الخروج انتقل رسول الله إلى الملأ الأعلى فلما وردت الكتاب على أسامة انصرف بمن معه حتى دخل المدينة، فلما أرى اجتماع الخلق على أبي بكر