70Al-qiyāma al-kubrāالقيامة الكبرىʿUmar Sulaymān al-Ashqar - 1433 AHعمر سليمان الأشقر - 1433 AHPublisherدار النفائس للنشر والتوزيعEditionالسادسةPublication Year١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ مPublisher LocationالأردنGenresThe people of the tradition and the communityLetters, Sermons, and Advice•RegionsPalestineJordanوَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ - وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ - أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ - هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ - إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) [المؤمنون: ٣٣-٣٧] .٧- وشعيب قال لقومه: (يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) [العنكبوت: ٣٦] .٨- وجاء في دعاء يوسف ربه: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) [يوسف: ١٠١] .٩- وبعض الرسل الذين حكى الله مقالتهم في كتابه يعرفون البعث والنشور، ويبشرون بالجنة، ويحذرون من النار، فذو القرنين عندما بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة، ووجد عندها قومًا، فقال الله له: (يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا - قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا - وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا) [الكهف: ٨٦-٨٨] .ومؤمن آل فرعون كان موقنًا بالبعث عارفًا به، ولا تختلف معرفته به عن معرفتنا، وقد حذر قومه من ذلك اليوم تحذيرًا فيه تفصيل وبيان، ومما قاله1 / 90CopyShareAsk AI