307

Al-mukhtaṣar al-fiqhī

الملخص الفقهي

Publisher

دار العاصمة،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٣هـ

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

حرم فعله، وحرم الأكل منه" انتهى
وتستحب زيارة القبور للرجال خاصة؛ لأجل الاعتبار والاتعاظ، ولأجل الدعاء للأموات والاستغفار لهم؛ لقوله ﷺ: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها"، رواه مسلم والترمذي، وزاد: " فإنها تذكر الآخرة"، ويكون ذلك بدون سفر
فزيارة القبور تستحب بثلاث شروط:
١ أن يكون الزائر من الرجال لا النساء؛ لأن النبيصلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله زوارات القبور".
٢ أن تكون بدون سفر؛ لقوله ﷺ: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد".
٣ أن يكون القصد منها الاعتبار والاتعاظ والدعاء للأموات، فإن كان القصد منها التبرك بالقبور والأضرحة وطلب قضاء الحاجات وتفريج الكربات من الموتى؛ فهذه زيارة بدعية شركية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "زيارة القبور على نوعين: شرعية وبدعية،

1 / 315