714

Awdah al-Tafāsīr

أوضح التفاسير

Publisher

المطبعة المصرية ومكتبتها

Edition

السادسة

Publication Year

رمضان ١٣٨٣ هـ - فبراير ١٩٦٤ م

Regions
Egypt
﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ هو يوم القيامة، أو هو الموت
﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَآئِي﴾ لهم بالإيمان ﴿إِلاَّ فِرَارًا﴾ من الحق، ومن الإيمان
﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ﴾ إلى معرفتك ﴿لِتَغْفِرَ لَهُمْ﴾ ذنوبهم السابقة ﴿جَعَلُواْ﴾ وضعوا ﴿أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ﴾ ليحولوا بين استماعها لعظاتي وكلامي ﴿وَاسْتَغْشَوْاْ ثِيَابَهُمْ﴾ تغطوا بها، ليحجبوا بصرهم عن رؤيتي ﴿وَأَصَرُّواْ﴾ على كفرهم ﴿وَاسْتَكْبَرُواْ﴾ عن الإيمان
﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا﴾ ظاهرًا في غير خفاء
﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ﴾ بأعلى صوتي، وصحت فيهم مجتمعين بالذي أمرتني به ﴿وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا﴾ حاولت نصحهم في السر فرادى؛ فقد يكون ذلك أدعى لاقتناعهم
﴿يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَارًا﴾ بالمطر (انظر آية ٥٢ من سورة هود)
﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ﴾ بساتين في الدنيا ﴿وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا﴾ جارية: تسقون منها وتستقون. أو أريد بذلك جنات القيامة، وما فيها من أنهار ونعيم مقيم
﴿مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ أي ما لكم لا تسعون في توقيره وتعظيمه
﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾ خلقكم أولًا نطفًا، ثم علقًا، ثم مضغًا، ثم عظامًا ولحمًا، ثم إنسانًا كاملًا، ناطقًا، سميعًا بصيرًا
﴿أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا﴾ بعضها فوق بعض

1 / 711