Thawāb al-aʿmāl
ثواب الأعمال
Editor
تقديم : السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان
Edition
الثانية
Publication Year
1368 ش
Your recent searches will show up here
Thawāb al-aʿmāl
Al-Shaykh al-Ṣadūq (d. 381 / 991)ثواب الأعمال
Editor
تقديم : السيد محمد مهدي السيد حسن الخرسان
Edition
الثانية
Publication Year
1368 ش
وتلا هذه الآية (ولما توجه تلقاء مدين - إلى قوله - والله على ما نقول وكيل) آمنه الله من كل سبع ضار وكل لص عاد وكل ذات حمة حتى يرجع إلى أهل ومنزله وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله تنفي الفقر ولا يجاوره الشيطان، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله انه مرض آدم عليه السلام مرضا شديدا أصابته فيه وحشة فشكى ذلك إلى جبرئيل عليه السلام قال له اقطع واحدة منه وضمها إلى صدرك ففعل فاذهب الله عنه الوحشة، وقال من أراد أن تطوى له الأرض فليتخذ النقد من العصى والنقد عصى لو زمر.
حدثني محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن الحسن بن محبوب عن علي بن زياد عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ضمنت لمن يخرج من بيته معتما ان يرجع إليهم سالما.
أبي (ره) قال حدثني عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن عبد الله الدهقان عن درست عن إبراهيم عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: أنا الضامن لمن خرج من بيته يريد سفرا معتما تحت حنكه ألا يصيبه السرق والغرق والحرق.
حدثني محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار قال حدثني أحمد ابن إسحاق بن سعيد عن بكر بن محمد الأزدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
تجلسون وتتحدثون، قال: قلت جعلت فداك نعم قال إن تلك المجالس أحبها فأحبوا أمرنا انه من ذكرنا وذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذبابة غفر الله ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.
وبهذا الاسناد، قال أبو عبد الله عليه السلام ان حبنا أهل البيت ليحط
Page 187