306

جميعا في زمرة هذا النبي الكريم الرؤوف المؤنس الرحيم وتوفانا على ملته ووفقنا للإقتداء بهديه واتباع سنته

وقد أذنت لهما أن يرويا عني ذلك ويصافحنا من شاءا على الصفة المسماة

قاله وكتبه أبو القاسم الفهري المذكور أولا وهو يحمد الله تعلى بأتم محامده ويصلي ويسلم على نبيه محمد المصطفى الكريم نبي الرحمة وشفيع الأمة وأول من تفتح له أبواب الجنة وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأصهاره ومحبيه وذريته وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين

وفي يوم الجمعة منتصف شهر ذي قعدة من عام خمسة وتسعين وثمانمائة (1490 / 9 / 30) وكانت المصافحة في شهر رجب من العام المذكور أعلاه

أبو جعفر يذكر زمان المصافحة ومكانها

تاريخ المصافحة يوم الثلاثاء خامس رجب المذكور 25 ماي 1490 بدار سيدي أبي العباس بن مرزوق بعد أخذنا عن سيدي عبد الجبار النص حسبما ثبت صدر هذا الكراس

كتبه حامدا الله سبحانه ومصليا على أكرم خلقه عليه ومسلما على آله وصحبه أحمد بن علي المجاز فيه والحمد لله وحده

Page 411