من لم تره قط، ولا خلق ولا هو في الدنيا، ولو عشقت صورة من صور الحمام لكنت عندي أعذر؛ فما زلت به حتى سلا وما كاد.
وهذا عندي من حديث النفس وأضغائها، وداخل في باب التمني وتخيل الفكر، وفي ذلك أقول شعرًا منه [من البسيط] يا ليت شعري من كانت وكيف سرت ... أطلعة الشمس كانت أم هي القمر أظنه العقل أبداه تدبره ... أو صورة الروح أبدتها لي الفكر أو صورة مثلت في النفس من أملي ... فقد تخيل في إدراكها البصر أو لم تكن كل هذا فهي حادثة ... أتى بها سببًا في حتفي القدر
1 / 116
- ١ -[صدر الرسالة وأبوابها والكلام في ماهية الحب]
- ٢ - باب علامات الحب
- ٣ - باب من أحب في النوم
- ٤ - باب من أحب بالوصف
- ٥ - باب من أحب من نظرة واحدة
- ٦ - باب من لا يحب إلا مع المطاولة
- ٧ - باب من أحب صفة لم يستحسن بعدها غيرها مما يخالفها