844

Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

أهؤلاء من الله عليهم من بيننآ

[الأنعام: 53] فذمهم الله بقوله:

أولئك هم شر البرية

[البينة: 6] ولما ذم المؤمنون أنفسهم بقولهم:

ربنا اغفر لنا ذنوبنا

[الأعراف: 147] مدحهم الله تعالى بقوله:

التائبون العابدون

[التوبة: 112].

*وأما الدنيا فإنها سجن المؤمن وإن كان غنيا متنعما فيها، فذلك بالإضافة إلى نعيم الجنة سجن وأن الكافر وإن كان فقيرا فذلك بالإضافة إلى عذاب الآخرة جنة.

وقيل: سميت الدنيا سجن المؤمن؛ لأن من سجن فإنه يقدم ما معه إلى بيته، والمؤمن ينبغي أن يقدم ما معه إلى داره وهي الآخرة.

Unknown page