Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
Genres
•Allegorical Exegesis
Regions
•Uzbekistan
Your recent searches will show up here
Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī
Najm al-Dīn al-Kubrā (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة
[آل عمران: 152]، وفي آية أخرى:
يريدون وجهه
[الكهف: 28]، فقد أثبت للمريدين ثلاث إيرادات: إرادة الدنيا، وإرادة الآخرة، وإرادة الوجه الأعلى، فكن عالي الهمة أيها السالك لتصل إلى مالك المماليك.
اللهم اجعلنا مريدين لوجهك من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.
أيتها اللطيفة القلبية المصدقة بيوم الجزاء، { أرأيت الذي يكذب بالدين } [الماعون: 1] من قوى نفسك الأمارة بالسوء، { فذلك الذي يدع اليتيم } [الماعون: 2]؛ أي: يدافع خاطر اليتيم، الذي هو من قبيل القلب بأنه في عالم النفس يتيم غريب، { ولا يحض على طعام المسكين } [الماعون: 3]؛ يعني: لا يطعم الخاطر المسكين بشهوة النفس من قبيل السكينة بطعام الذكر.
{ فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون } [الماعون: 4-5]؛ يعني: ويل للقوى النفسية المقلدة المؤمنة خوفا من المجاهدة التي [عليها] صاحبها السالك؛ لئلا يقتلها بالمجاهدة ولئلا يأسرها ويغير عليها مالها وأهلها، واستعدادها وهواها يصلوك بالصورة رعيا عن المجاهدة؛ وهم عن حقيقتها ساهون لا يصلون إلا لدفع الضرر عنهم ويجز النفع عن صاحبهم إليهم.
{ الذين هم يرآءون * ويمنعون الماعون } [الماعون: 6-7]؛ يعني: القوى النفسية يراءون القوى القلبية وجميع الطاعات، { ويمنعون الماعون } [الماعون: 7]، الصدق وملح الإخلاص عن القوى المطيعة المرائية، وبعبارة أخرى يمنعون الزكاة؛ يعني: لا يزكون أنفسهم عن الأخلاق الرذيلة مثل: الرياء والسمعة.
Unknown page