1199

Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

كما قال تعالى:

نسوا الله فنسيهم

[التوبة: 67] إنما كان لإزالة مرض النسيان فعلى وصية العلاج بالأضداد، { ولذكر الله أكبر } [العكبوت: 45] من إزالة مرض النسيان عن القلب من تلاوة القرآن وإقامة الصلاة؛ لأن تلاوة القرآن على نسيان القلب الساهي، كما قال: " رب تال للقرآن والقرآن يلعنه " ، وكذلك الصلاة هي مصليها مستوجب للويل، كما قال تعالى:

فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون

[الماعون: 4-5] وأما الذكر فله اختصاص في إزالة مرض النسيان عن القلب بقوله تعالى:

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

[الرعد: 28] وعند الاطمئنان توجب سلامة القلب من الأمراض ألا ترى أن إبراهيم عليه السلام لما نظر نظرة في النجوم، فقال:

إني سقيم

[الصافات: 89] كان طلبه من الله في إزالة سقمه وسلامة قلبه اطمئنان القلب مع وجود الإيمان قال:

قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي

Unknown page