Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
Genres
•Allegorical Exegesis
Regions
•Uzbekistan
Your recent searches will show up here
Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī
Najm al-Dīn al-Kubrā (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
[يونس: 26].
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" الحسنى هي الجنة والزيادة هي الرؤية "
فمعنى الآية ولعلكم تشكرون لكي يكون نعيم الدنيا موصلا بنعيم الآخرة، وذلك تحقيقه قوله:
ربنآ آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة
[البقرة: 201] أي: حسنة الوصال
وقنا عذاب النار
[البقرة: 201] نار الفراق وفائدة تكرار قوله: { ويوم يناديهم فيقول أين شركآئي الذين كنتم تزعمون } [القصص: 74] أنهم لعلهم تذكرون بخطاب ويوم يناديهم نداء كل ليلة يناديهم هل من داع هل من تائب فيجيبونه ويرجعون إليه.
وبقوله: { ونزعنا من كل أمة شهيدا } [القصص: 75] يشير إلى مقتضى نظر العناية ينزع من كل أمة من أرباب النفوس شهيدا وهو القلب الحاضر في بعض أهل النفوس المتمردة الذين لهم قلوب حاضرة بلا شعور نفوسهم فنظر الله، وبقوله: { فقلنا هاتوا برهانكم } [القصص: 75] يشير إلى أن لتلك القلوب براهين التوحيد بالقوة لا يحصل فيها بالفعل إلا بجذبة خطاب الحق وتأييد أمره وهو قوله: { هاتوا } عند حصول البراهين بالفعل في قلوبهم فعلموا بتلك البراهين القاطعة أن الحق هو حقيقة الإلهية لله تعالى وتعالى له وليس له في ذلك شريك { وضل عنهم } [القصص: 75] أي زال وبطل عن القلوب { ما كانوا يفترون } [القصص: 75] النفوس المتمردة من الشبهات في إثبات الشركاء لله تعالى، ومما يدل على هذا المعنى قوله تعالى:
Unknown page