1021

Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

[الواقعة: 8]

وأصحاب المشأمة

[الواقعة: 9]،

والسابقون السابقون * أولئك المقربون

[الواقعة: 10-11].

{ بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا } [الكهف: 48] هذا خطاب أصحاب المشأمة.

[18.49-52]

{ ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين } [الكهف: 49] خائفين { مما فيه ويقولون يويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة } [الكهف: 49] وهي كل تصرف في شيء بالشهوة النفسانية وإن كانت من المباحات { ولا كبيرة } [الكهف: 49] وهي التصرف في الدنيا على حبها وإن كان من حلالها؛ لأن حب الدنيا رأس كل خطيئة { إلا أحصاها } [الكهف: 49] علمها.

{ ووجدوا ما عملوا حاضرا } [الكهف: 49] لأنهم كتبوا صالح أعمالهم بقلم أفعالهم على صحائف قلوبهم وسوء أعمالهم على صحائف نفوسهم، وقد يوجد عكس ما في هذه الصحائف على صفحات الأرواح، وإن كان نورانيا أو ظلمانيا { ولا يظلم ربك أحدا } [الكهف: 49] فإن كان النور غالبا على صفحة روحه فهو من أهل الجنان، وإن كانت الظلمة غالبة عليها فهو هالك ومن لا يشوب نوره بالظلمة فهو من أهل الدرجات والقربات ومن أدركته الجذبات وبدلت سيئاته بالحسنات وأخرج إلى النور الحقيقي من الظلمات فهو

في مقعد صدق عند مليك مقتدر

Unknown page