*- (^١) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ فى هنا بمعنى «فوق وعلى» مثل قوله ﷿ عن فرعون وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ، وقوله ﷿ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ.
أن الله ﷿ إليه تصعد الكَلمة الطيبة، ففيه دليل على العلو والصعود يكون منِ أسفل إلى أعلى، ضده الهبوط، ومثله قوله ﷿ عن عيسى ﵇ بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ، ومنه صعود الملائكة وأرواح المؤمنين، والمعراج، بتصرف من «التوحيد» لابن خزيمة (ص ١١٠، ١١١، ١١٢).
* التصريح بنزول الكتاب منه تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، وغيرها من الآيات.
* التصريح برفع الأيدى إلى الله تعالى حَين الدعاء، كما هو متواتر فى الأحاديث.
* الاشارة إليه حسًا إلى العلو كما أشار ﷺ رافعًا أصبعه إلى السماء قائلا: «اللهم اشهد»، وذلك فى حجة الوداع.
* التصريح بلفظ الأين كسؤاله ﷺ الجارية: أين الله؟.
* قوله تعالى عِن فرعون: يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى فموسى ﵇ أخبر الطاغية فرعون أن إلهه فى السماء، فأمر فرعون لعنه الله وزيره هامان أن يبنى له صرحًا ليطلع إلى إله موسى استهزاء منه، وبقوله: وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِبًا أى بقوله: إن الله فى السماء ... إلن غير ذلك من الأدلة، راجع مفصلًا «الرد على الجهمية» للدارمى (ص ٣٣ - ٥٩)، «التوحيد لابن خزيمة (ص ١١٠ - ١١٥)، «الفتاوى» (١٦٤/ ٥ - ١٦٦)، و«مختصر الصواعق» -