646

Al-Tawḥīd li-Ibn Mandah

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Publisher

دار الهدي النبوي (مصر)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

دار الفضيلة (الرياض)

ذكر الآى المتلوة، والأخبار المأثورة فى أن الله ﷿ على
العرش فوق خلقه بائنا عنهم وخلق العرش والماء
قال ﷿: ﴿الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى﴾ [طه: ٥]، وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ﴾ [الفرقان: ٥٩]، وقال ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف: ٥٤].
(١ - ٧١٩) وأخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، ثنا عباس بن محمد ابن حاتم، ومحمد بن على الوراق، قالا: ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن الأعمشح.
وأخبرنا أحمد بن إسحق، ثنا بشير بن موسى، ثنا معاوية بن عمرو الأزدى، ثنا أبو إسحاق الفرازى، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين قال: أتيت رسول الله ﷺ فعقلتْ ناقتى بالباب، ثم دخلت، فأتاه نفر من بنى تميم، فقال: «أقبلوا البشرى يا بنى تميم» قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، فجاءه نفر من اليمن فقال: «أقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها إخوانكم بنو تيم» قالوا: يا رسول الله أتيناك لنتفقه فى الدين، ونسألك عن بدء هذا الأمر كيف كان؟ فقال: «كان الله ﷿، ولم يكن شئ غيره، وكان عرشه على الماء».
(٢ - ٧٢٠) وأخبرنا الحسن بن مروان بقيسارية، ثنا إبراهيم بن معاوية بن أبى سفيان، ثنا الفريابى ح.
وأخبرنا أبو أحمد، ثنا محمد بن أيوب، ثنا كثير قالا، ثنا سفيان الثورى، عن أبى صخرة جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، قال:
(أتى النبى ﷺ نفر من بنى تميم فقال: «أقبلوا البشرى يا بنى تميم» قالوا قد بشرتنا فأعطنا، فجاء نفر من اليمن) (^١)،.

(^١) تخريجه، رواه البخارى (١٣٩٠، ٣١٩١)، وفى غير موضع.

1 / 657