644

Al-Tawḥīd li-Ibn Mandah

التوحيد لابن منده

Editor

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Publisher

دار الهدي النبوي (مصر)

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Publisher Location

دار الفضيلة (الرياض)

بيان آخر يدل على ما تقدم
من قول النبى ﷺ: «الماهر بالقرآن مع السفرة»
(٩٦ - ٧١٢) قال النبى صلّى الله عليه وسلمى: «الماهر بالقرآن مع السفرة» (^١).
(٩٧ - ٧١٣) وقال النبى ﷺ: «لا صلاة إلا بالقرآن» (^٢).
(٩٨ - ٧١٤) وقال: «المسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» (^٣).
(٩٩ - ٧١٥) وقال النبى ﷺ (وسئل) (^٤) أفى كل صلاة قرآن، فقال:
«نعم») (^٥).

(^١) تخريجه، رواه البخارى (٤٩٣٧)، ومسلم (٧٩٨).
السفرة: هم الملائكة، جمع سافر، والمسافر فى الأصل الكاتب، وسمى به لأنه يبين الشئ، ويوضحه، ومنه قوله تعالى بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ «نهاية» (٣٧١/ ٢)
(^٢) تخريجه، رواه مسلم (٣٩٦/ ١) بلفظ «لا صلاة إلا بقرأة»، عن أبى هريرة (المؤلف ذكر بعضه).
(^٣) تخريجه، رواه أبو داود (١٣٣٣)، والترمذى (٢٩١٩)، والنسائى (٢٦٦١)، وأحمد (١٥٣/ ٤، ١٥٨)، وأبو يعلى (١٧٣٧). والسند صحيح إن شاء الله، لعدالة ناقليه وثقتهم، راجع تراجمهم بالتسلسل «التقريب» (٩٣/ ١ و٢١٨/ ١ و١٣٣/ ٢)، قال المناوى فى «فيض القدير» (٣٥٤/ ٢) فى تعليقه على الحديث: شبه القرآن جهرا، وسرا بالصدقة جهرا، وسرا، ووجه الشبه أن الاسرار أبعد ما يكون من الرياء، فهو أفضل لخائفه فإن لم يخفه فالجهر لمن لم يؤذ غيره أفضل.
(^٤) سواد فى الأصل، (والتصحيح من نفس الكتاب فقد كرر المؤلف هذه الصفحة بكاملها).
(^٥) تخريجه، أخرجه البخارى فى «خلق أفعال العباد» (ص ١٦٤)، والنسائى (١٤٢/ ٢)، والبيهقى فى «سننه» (١٦٢/ ٢)، من طريق معاوية بن صالح بن حدير، عن أبى الزاهرية، عن كثير بن مرة، قال: سمعت أبا الدرداء يقول: سئل رسول لله ﷺ ... الحديث بأتم من هذا)، وسنده حسن إن شاء الله، وراجع تراجم رجاله فى «التقريب» بالتسلسل (٢٥٩/ ٢، ٢٥٦/ ١، ١٣٣/ ٢).

1 / 655