قال الله تعالى - حكاية عن موسى ﵇ لما أتى الشجرة: ﴿نُودِيَ يا مُوسى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ [طه: ١١ - ١٢]، إلى قوله: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ [طه: ١٤] الاية.
(٣٩ - ٦٥٥) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (أبو عبد الرحمن) ثنا محمد بن جعفر الوركانى (^١)، ومحمد بن بكار، قالا: ثنا إسماعيل ابن زكريا الخلقانى (^٢)، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: إن الله ﷿ اصطفى إبراهيم ﵇ بالخلّة واصطفى موسى ﵇ بالكلام، واصطفى محمدًا ﷺ بالرؤية (^٣)
(^١) هو محمد بن جعفر الوركانى، بفتحتين، أبو عمر ان الخرسانى، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. «التقريب» (٥٧٨٣).
(^٢) إسماعيل بن زكريا بن مرة الحلقانى، بضم المعجمة، وسكون اللام بعدها قاف أبو زياد الكوفى لقبه شقُوصا، بفتح المعجمة، وضم القاف الخفيفة، وبالمهملة، صدوق يخطئ قليلًا، من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل: قبلها بقليل. «التقريب» (٤٤٥).
(^٣) تخريجه، رواه ابن جرير فى «التفسير» (٢٩/ ٢٧)، وابن خزيمة (١٩٩)، وعبدالله بن أحمد فى «السنة» (ص ١٦٤)، وابن أبى عاصم فى «السنة» (٤٤٢)، وقال الألبانى: إسناده صحيح على شرط الشيخين.