إبراهيم بن مخلد، أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبى وائل، شقيق بن سلمة، عن حذيفة بن اليمان، قال: قام فينا رسول الله ﷺ مقامًا ما ترك شيئًا يكون فى مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدث به، فحفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابى هؤلاء، وإنه ليكون منه الشئ قد نسيته فأراه، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا راه عرفه، رواه عبد الله بن يزيد الأنصارى، وأبو إدريس الخولانى، عن حذيفة (^١).
(^١) تخريجه، رواه البخارى كتاب «القدر» (باب وكان أمر الله قدرًا مقدورا» (٦٦٠٤)، ومسلم كتاب «الفتن وأشراط الساعة» (باب أخبار النبى ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة» (٢٨٩١) (٢٣).