بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى الرِّضَا وَالسَّخَطِ مِنَ الله ﷿
٧٦٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ سَهْلٍ الجُرْجَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله ﷿ يَقُولُ لأهْلِ الجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعَدَيْكَ، وَالخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ، فَيَقُولُونَ: وَمَا لنَا لا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ اللهُ: أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا.
رَواهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ.
بيان آخر يدل على أن النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِرِضَاءِ الله مِنْ سَخَطِهِ
٧٧٠ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدثنا أَبُو أُسَامَةَ. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُوسُ بْنُ الحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدثنا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ، قَالا: حَدثنا عَبْدُ الله [١] بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ الله ﷺ ذَاتَ ليْلَةٍ مِنَ الفِرَاشِ، فَالتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ الله ﷺ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، وَهُوَ يَقُولُ: اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخِطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أُحْصِي ثَنَاءًا عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.
رَوَاهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ مَوْصُولًا.
وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَصُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ.
[١] قال الشيخ أحمد بسيوني: كذا بالمطبوع، وهو خطأ، وصوابه: عبيد الله، كما في الأصل الخطي، والحديث في صحيح مسلم (١١٧٢) على الصواب.