﴿وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ ..﴾. (^١) الآية. / (٢) ورواه أبو عوانة وجرير وحفص وأبو معاوية وعيسى ابن يونس (^٢).
(٢ - ٢٤٢) أخبرنا حاجب بن أبى بكر (^٣). أنبا عبد الله بن هاشم الطوسى. أنبا يحيى بن سعيد. ابنا سفيان عن منصور وسليمان الأعمش، عن إبراهيم عن عبيدة عن ابن مسعود أن يهوديا جاء إلى النبى ﷺ فقال (^٤): إن الله ﷿ يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع (^٥)، فضحك النبى ﷺ حتى بدت نواجذه ثم قال (^٦):
قال يحيى بن سعيد وأنبا الفضيل بن عياض عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله. قال: فضحك النبى ﷺ تعجّبا له (^٩).
رواه أحمد بن يونس (^١٠) عن فضيل ورواه شيبان وجرير عن منصور.
(^١) سورة الزمر، آية: ٦٧.
(^٢) تخريجه: رواه البخارى (٧٤١٥ و٧٤١٥) وفى غير موضع. ومسلم (٢٧٨٦). والترمذى (٣٢٣٦).
(^٣) هو حاجب بن احمد بن يرحم بن سمان، مسند نيسابور، أبو محمد، الطوسى، وثقه ابن منده، واتهمه الحاكم وقال: لم يسمع شيئا. وهذه كتب عمه. وقال الذهبى: وكان أبو محمد البلاذرى يشهد له بلقى هؤلاء. وذكر مشائخه. مات سنة ست وثلاثين وثلثمانة. (سير أعلام النبلاء ٣٣٦/ ١٥).
(^٤) فى البخارى: (فقال يا محمد).
(^٥) فى البخارى ومسلم: زيادة «ثم يقول: «أنا الملك».