426

Al-Tawḥīd li-Ibn Mandah

التوحيد لابن منده

Editor

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Publisher

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Publisher Location

المدينة المنورة

١٢٥ - ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ يَضْحَكُ مِمَّا يُحِبُّ وَيَرْضَاهُ وَيُعْرِضُ عَنْ مَا يَكْرَهُ وَيَسْخَطُهُ
قال اللهُ ﷿: ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾.
وَقَالَ: ﴿لا يُحِبُّ الله الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ﴾ الآية.
وَقَالَ: ﴿إِنَّ الله لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.
وَقَالَ: ﴿إِنَّ الله لا يُحِبُّ الفَرِحِينَ﴾.
بَيَانٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله يَضْحَكُ إِلَى المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله
٦٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ الحَسَنِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدثنا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: يَضْحَكُ اللهُ لِرَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كِلاهُمَا يَدْخُلُ الجَنَّةِ، قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يُقْتَلُ هَذَا فَيَلِجُ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى الآخَرَ فَيُهْدَى إِلَى الإِسْلامِ، ثُمَّ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ الله فَيُسْتَشْهَدُ.
٦٥٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الحَكَمِ، حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، حَدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، كِلاهُمَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ الله، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَدُ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَالِكٍ.
ورَواهُ الثَّوْرِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَوَرْقَاءُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ.
ورَواهُ سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ، وأبو حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

3 / 197