227Al-Tawḥīd li-Ibn Mandahالتوحيد لابن مندهAbū ʿAbd Allāh Ibn Mundah - 395 AHأبو عبد الله ابن منده - 395 AHEditorرسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـPublisherدار الهدي النبوي (مصر)EditionالأولىPublication Year١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مPublisher Locationدار الفضيلة (الرياض)GenresHanbali•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062ذكر/الايات التى تدل على وحدانية الخالقمن تقلّب أحوال العبدوأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموتوالحياة والنوم والإنتباه والفقر والغنى والعجز والقدرةقال الله تعالى منبها على قدرته عن أحوال العبيد وعجزهم إلا بمعونة الله ﷿ فقال: ﴿... أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ..﴾. (^١).وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ (٦٤)﴾ (^٢).وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩)﴾ (^٣).وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ النّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (٧٢)﴾ (^٤).وقال مخبرًا عن إيمان إبراهيم ﵇: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (٧٩) وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (٨١)﴾ (^٥).* بيان ذلك من الأثر:(١ - ١٢٣) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن منده. قال: حدثنا إسماعيل بن(^١) سورة الأعراف، آية: ٥٤.(^٢) سورة الواقعة، آية: ٦٣ - ٦٤.(^٣) سورة الواقعة، آية: ٦٨ - ٦٩.(^٤) سورة الواقعة، آية: ٧١ - ٧٢.(^٥) سورة الشعراء، آية: ٨١:٧٨.1 / 233CopyShareAsk AI